الديوانية هي مكان منعزل يخصصه رب المنزل في بيته ليقيم علية مجلسا للرجال ولها باب خارجي مستقل عن مجتمع النساء ، كما برزت الديوانية في الكويت قبل دول الخليج العربي نظرا إلي التجربة الديمقراطية التي أثرت علي تطور الديوانية وزيادة الاهتمام بها في المجمع الكويتي، فهي عادة ورثها الأبناء من الآباء والأجداد والتي تعد موروثا ثقافيا أصليا والتي لا يمكن الاستغناء عنها بأي حال من الأحوال كما أن للديوانية دورا في طرح القضايا المشكلات علي الصعيد السياسي والاقتصادية والثقافي والاجتماعي ومناقشتها وتحليلها وتفسيرها والدعوة الي حلها كما تحمل الديوانية اسم العائلة لصاحب المجلس وليس اسم صاحب المجلس وذالك لإبراز مكانة الأسرة في النسيج الكويتي ، وكما هي ليس حكرا علي فئة دون الاخري وإنما حق بان يتمتع بها جميع رجال المجتمع الكويتي دون استثناء فأبوابها مفتوحة لعامة الناس وقد تتباين وتتفق وجهات النظر والآراء بين روادها وذالك لاختلاف الناس ومشاربهم وهذا أمرا طبيعي عند عامة الناس كما تعتبر تنفيسا من لضغوط الحياة اليومية فليس هناك تمييز بين مرتادي الديوانية سواء كان هذا التمييز في المستوي الثقافي أو الاجتماعي فهي مجال للحوار والحديث وتواصل الأشخاص بعضها ببعض ومعرفة المشكلات والهموم التي يعاني منها المجتمع الكويتي وتفقد الأخ أحوال أخاه في ضل هذه الحياة وهذا التي دعا إلية ديننا الإسلامي الحنيف.
Tuesday, December 18, 2007
دور الديوانية في المجتمع الكويتي
الديوانية هي مكان منعزل يخصصه رب المنزل في بيته ليقيم علية مجلسا للرجال ولها باب خارجي مستقل عن مجتمع النساء ، كما برزت الديوانية في الكويت قبل دول الخليج العربي نظرا إلي التجربة الديمقراطية التي أثرت علي تطور الديوانية وزيادة الاهتمام بها في المجمع الكويتي، فهي عادة ورثها الأبناء من الآباء والأجداد والتي تعد موروثا ثقافيا أصليا والتي لا يمكن الاستغناء عنها بأي حال من الأحوال كما أن للديوانية دورا في طرح القضايا المشكلات علي الصعيد السياسي والاقتصادية والثقافي والاجتماعي ومناقشتها وتحليلها وتفسيرها والدعوة الي حلها كما تحمل الديوانية اسم العائلة لصاحب المجلس وليس اسم صاحب المجلس وذالك لإبراز مكانة الأسرة في النسيج الكويتي ، وكما هي ليس حكرا علي فئة دون الاخري وإنما حق بان يتمتع بها جميع رجال المجتمع الكويتي دون استثناء فأبوابها مفتوحة لعامة الناس وقد تتباين وتتفق وجهات النظر والآراء بين روادها وذالك لاختلاف الناس ومشاربهم وهذا أمرا طبيعي عند عامة الناس كما تعتبر تنفيسا من لضغوط الحياة اليومية فليس هناك تمييز بين مرتادي الديوانية سواء كان هذا التمييز في المستوي الثقافي أو الاجتماعي فهي مجال للحوار والحديث وتواصل الأشخاص بعضها ببعض ومعرفة المشكلات والهموم التي يعاني منها المجتمع الكويتي وتفقد الأخ أحوال أخاه في ضل هذه الحياة وهذا التي دعا إلية ديننا الإسلامي الحنيف.
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
1 comment:
ليس من الغريب علي العرب مثل هذه الاشياء فالعرب معروفون بالكرم و وحدة صفهم
و ان الله اوصي بصلة الرحم
اللهم اجمع شمل المسلمين ووحد كلكتهم
اللهم امين
Post a Comment